هاشم حسيني تهرانى

933

علوم العربية

بعده ، و لكن الحق ان يقال : ان العامل هو الفعل المحذوف ضعف لكونه مقدرا لان المفعول المطلق لا يعمل كما مر فى الباب الاول من المبحث الثانى و العشرين من المقصد الاول ، و تسمى هذه اللام بعد هذه المصادر بلام التبيين لانها تبين ان مدخولها مفعول . تنبيه قد تدخل هذه اللام على معمول الفعل و هو لا يضعف بالتاخر و لا الفرعية ، نحو قوله تعالى : يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ - 4 / 26 ، أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ - 6 / 71 ، قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ - 27 / 72 ، وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ - 41 / 26 ، وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا - 7 / 240 ، لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ - 34 / 23 ، إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ - 17 / 9 ، و كما فى هذه الابيات . ا حجّاج لا تعط العصاة مناهم * 1647 و لا اللّه يعطى للعصاة مناها اريد لانسى ذكرها فكانّما * 1648 تمثّل لى ليلى بكلّ سبيل و ملكت ما بين العراق و يثرب * 1649 ملكا اجار لمسلم و معاهد و من يك ذا عظم صليب رجابه * 1650 ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره فامكن ان يقال : ان هذه اللام لا تختص بتلك المواضع ، او يقال : ان هذه المواضع من باب التضمين ، او يقال ان هذه الافعال مما يتعدى بنفسه و بالحرف كما ذكرنا فى المبحث العشرين من المقصد الاول . 6 - اللام الجارة الواقعة على الفاعل معنى بعد المفعول المطلق نحو قوله تعالى : فَتَعْساً لَهُمْ - 47 / 8 ، ان اخذ لازما ، و قد مر ذكره ، و قوله تعالى : فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ - 23 / 41 ، و قولهم : تباله و ويحالك و ويلا لزيد و نظائرها ، و مر ذكرها فى المبحث الثامن من المقصد الاول ، و يقال لهذه اللام ايضا